قصص سكس اختي المطلقة

(في البداية أعرفكم بنفسي انا عبده ودلعي من صغري بودي وعندي 20 سنة طولي170 سم قمحاوي وبلعب چيم مش عشان اضخم جسمي لكن بظبط جسمي مخلص دبلوم تجارة ماحبتش اكمل تعليم و اكتفيت بدبلوم التجارة، انا من أسرة أعلي من المتوسط مديآ مكونة من أنا و أختي رحاب 25 سنة 160سم بيضة بزازها كبيره وطيزها اكبر من المتوسط بس مدورة و مشدودة و مرفوعة لفوق، مطلقة أتجوزت وهي عندها 22 سنة لكن جوزها طلقها بسبب انهم مينفعش يخلفو من بعض، بعد سنتين جواز و رجعت تعيش معانا تاني بعد طلقها وأمي هدي 43 سنة بيضة 160 سم مليانة سيكا بحكم سنها بزازها كبيرة وطيزها بردو كبيرة مدڕسة رياضيات للصف الثانوي وبتدي دروس بالليل و ابويا حسن 47 سنة موظف في بنك برا محافظتنا بياجي كل شهر أسبوع اجازه)
(الجزء الاول)
قاعد في أوضتي الساعة 7:30 بالليل قدام اللاب توب بتفرج علي سكس زي اي مراهق لكن بحب اتفرج علي سكس محرم عمري ما فكرت اني انيك محرمي لكن فكرة ان واحد ينيك اختو او امو او اي حد من محرمو كانت بتهيجني كنت محمل فلم سكس محرم و بتفرج عليه وبحسس علي زوبري من فوق البنطلون خلصت الفيلم و طلعت من الأوضة و دخلت الحمام افك عشرة ورجعت قعدت جمب رحاب اختي في الصاله قدام التلفزيون وكانت لابسه بجامة بيتي ديقة عليها و مفصل حجم بزازها الكبيرة ودرعتها البيضة زي اللبن
انا: بت يا رحاب هاتي الريموت عايز اتفرج علي ماتش مهم
رحاب: ما تتفرج عليه علي اللاب وخلاص ولا هي رخامة يعني
انا: لا انا بحب اتفرج عليه علي الشاشة هاتي يلا
رحاب: لا مش هديهولك وانا عايزة اتفرج علي المسلسل
انا: هتجبي بالأدب ولا اخدو بالعافية
رحاب: قلتلك مش هديك حاجة
قمت انا اخد الريموت من اديها وهي بتحول تبعدني عنها وانا بحول اخدو منها لكن فجأة حسيت بطروة جسمها و حلوته وانا بحول اخد الريموت الصراحة عجبني الوضع اللي انا فيه حولت اطول علي كد مأقدر وبعدين شديد الرموت منها و جبت الماتش و هي جمبي علي الكنبة قامت هي تحول تاخد الريموت مني و انا نمت علي ضهري و بمد ايدي اللي ماسك بيها الريموت بعيد عنها و هي بتميل عليا تاخد الريموت بزازها كلها بقيت في وشهي وانا وشهي اتدفن في بزازها الكبيرة حسيت بشعور غريب كله شهوة زوبري ابتدأ يقوم و هي لسه بتحول تاخد الريموت سبتلها الريموت عشان متاخدش بالها من زوبري اللي بقي سيخ حديد بعد ما خدت الريموت بصتلي كده وكانت بتبتسم و وشها احمر شويه قلتلها خلاص اشبعي بيه انا هتفرج علي اللاب و خلاص دخلت اوضتي و زبري هينفرج من كتر الإثارة دخلت الحمام فكيت عشرة و رجعت اتفرجت علي الماتش، وكانت امي رجعت من الدروس من بدري ورحاب حضرت العشا و طلعت عشان اتعشي معاها كنت قاعد قدام رحاب علي السفرة حولت مفكرش فاللي حصل من شوية لكن معرفتش و هي قاعدة قدامي و انا مركز في بزازها الكبيرة حسيت انها خدت بالها مني، خلصنا عشا و دخلت انا اوضتي قعدت شويه سوشيال و بعدين نمت عريان من فوق زي مانا متعود
(الساعة 8:00 الصبح)
رحاب بتصحيني وبتقولي قوم يا بودي يلا عشان تفطر معانا
انا: خلاص صحيت اهو هقوم و احصلك، وكان زوبري منتصب ورحاب خدت بالها من زوبري وعضت علي شفايفها و قالتلي ماشي خلص
طلعت من الأوضة و دخلت الحمام اغسل وشي و جيت افطر مع امي و رحاب خلصنا فطار و امي نزلت تروح الشغل بالعربية بتاعتها جت رحاب و قالتلي معلش يا بودي ممكن طلب قلتلها عايزة ايه قلتلي معلش ممكن اللاب بتاعك عايزة اعمل حاجه عشان اللاب بتاعي في مشكلة قلتلها ماشي اخلص مج النسكافيه ده تكوني خلاصتي اللي عايزة تعمليه
دخلت رحاب الاوضة وفتحت اللاب بعد عشر دقايق دخلت عليها الاوضة أتوترت وقلتلي خضتني قلتلها أوعي بقي هاتي اللاب توب عايز أنزل اروح الچبم بصتلي كده و أبتسامة خبيثة علي وشها وطلعت من الأوضة انا لبست هدومي و خدت شنطة علي ضهري فيها اللاب و هدوم للچيم كانت الساعه 9:00 الصبح نزلت و رجعت الساعه 11:00 فتحت باب الشقة بالمفتاح كانت رحاب بتنضف الصالة ولابسة عباية بيتي قصيرة عند الركبة و محزقة فيها و مبينا شق البزاز منظرها فاجر نيك بعد ما دخلت بصتلي رحاب و قالتلي انت جيت يا بودي قلتلها لا لسه خمس دقايق قلتلي يا سلام قلتلها انا داخل اخد دش دخلت خد دوش و طلعت قعدت في الصالة و رحاب قعدت جمبي بعد خمس دقايق بتنهت من التعب و مرجعة رسها لورا و مغمضة عنيها بتتنفس جامد و مع كل نفس بزازها تطلع و تنزل منظرها هيجني موت و هي جمبي كان نفسي تكون رحاب مراتي او عشقتي في اللحظة دي عشان انزل مص و تفعيص في بزازها و جسمها الفاجر مرة واحدة بصتلي و قالتلي مفيش حتي كتر خيرك تعبتي انا ابتسمت و قلتلها خلاص ولا تزعل يا ستي كتر ألف خيرك بصتلي و ابتسمت قالتلي اعملك نسكافيه معايا قلتلها ياريت
قالتلي ماشي، كانت قايمة من الكنبة و وقفت قمت انا لسعها ضربة خفيفة علي طيزها قالت اه بكل نعومة و أنوثة بصتلي و قالتلي كده يا سافل تضربني علي.. وسكتت قلتلها قولي علي ايه ابتسمت و قالتلي علي جسمي قلتلها اسمها طيزك، ضربتني علي كتفي ضربة خفيفة و قالتلي انت ولد سافل، وكانت ماشية فأتجاه المطبخ و طيزها ببترج في كل خطوة
قلت في نفسي يما نفسي اقوم اغتصبك واللي يحصل يحصل
جات رحاب بعد خمس دقايق و معاها النسكافيه قعدنا نتفرج علي التلفزيون وجات لقطة في فيلم قديم رشدي أباظة ولبني عبد العزيز بيبوسو بعض بكل شراهية ورحاب مركزة اوي في البوسه بصتلي كده و ابتسمت وانا ابتسمت بس محدش فينا اتكلم قالت رحاب انا هدخل اجهز الغدا و دخلت المطبخ و انا بعد عشر دقايق دخلت المطبخ كانت رحاب لسه بنفس العباية اللي كانت بتنضف بيها الصبح و واقف عند رخامة المطبخ بتحضر الاكل وقفت وراها و زوبري كان لازق في طيزها قلتلها هتغدينا ايه يا روحي النهارده بلعت ريقها و قالتلي لما اخلص هتشوف و اطلع برا عشان اعرف اخلص بسرعه ضربتها علي طيزها و طلعت بسرعة وانا بضحك و هي قالتلي بهزار لو جيت هنا هعملك انت علي الغدا
طلعت في الصالة و قلبت الشاشة بلايستيشن وقعدت العب شوية كانت الساعه جات 2:00 بعد الضهر و امي جات من الشغل قلتلها حمد* علي سلامتك يا ست الكل قالتلي *يسلمك رحاب فين طلعت رحاب من المطبخ و قالت انا اهو لسه مخلصة الاكل عقبال ما تخدي شاور اكون حضرت الاكل علي السفرة المهم أتغدينا و امي دخلت تريح شوية و كل واحد دخل الأوضة بتعته انا قعدت فتحت سوشيال ميديا و فتحت الفيس لاقيت واحد باعتلي طلب صداقه وحاطت صورة جنسية و باعت رسالة بيقول هاي و بيقول رد دخلت علي الدردشة رديت
المحادثة:
انا: انت مين
الشخص: انا اسمي يوسف
انا: وعايز ايه يعم يوسف
الشخص: ممكن نتعرف ولا عندك مشكله
انا: لا معنديش مشكله بس انت ايه الصورة اللي حاطتها دي
الشخص: اصل الحقيقة انا بنت
انا: بقولك ايه انت شكلك عيل خول و فكرني عبيط
الشخص: ليه يعم و** انا بنت
انا: طيب اثبت انك بنت
الشخص: ماشي هبعتلك صورة
انا: مش بقولك فكرني عبيط
الشخص: خلاص اثبتلك ازاي
انا: طلما بنت و حاطت صورة سكس اكتبي علي بزازك اسمي و امسكي حلمة بزك الشمال
الشخص: اهو كده انت ملكش حجة
انا: طيب انتي ليه عملة اكونت فيك
الشخص: بصراحة من كتر طلبات الصداقة و الرسايل و التعلقات اللي بيكون فيها ممكن نتعرف و تعالي خاص
انا: عندك حق بس ليه بقي بعتالي انا هاي و ممكن نتعرف
الشخص: الصراحة شكلك عجبني و كمان شكلك رياضي و شيك
انا: هاها مش للدرجة دي
الشخص: لا انا عارفة بقولك ايه و اكيد بنات كتير بتكون عايزة تتعرف عليك لاكن انت مارست الجنس قبل كده
انا: بصراحة لا لكن نفسي اجرب
الشخص: بجد دانا كنت فكراك خربها
انا: ههه لا بس في واحده نفسي فيها بس صعب اوصلها
الشخص: ليه يعني مفيش واحدة إلا و نفسها في الجنس
انا: مانا عارف بس الواحدة دي تبقي بصراحه اختي الكبيرة
الشخص: ايه ده انت بتهيج علي اختك
انا: بصراحة هي حلوة و جسمها فاجر و مطلقة و بصراحه صعبانة عليا كل الجسم يقعد من غير ما حد يلمسه
الشخص: طيب ما تحول معاها يمكن هي مكسوفة
انا: لا لا مقدرش بصراحة انا مش عايزها تزعل مني ولا تاخد فكرة وحشى عني و بصراحه كده انا بحبها وبحترمها
الشخص: امم طيب انت محولتش تقرب حتي يعني تتحرش بسيط
انا: الصراحة جربت بس خفيف خالص
الشخص: عملت اي يعني وانا اقولك لو هي نفسها برضو فيك بس مكسوفة
انا: يعني بصراحه بقعد ارخم عليها و الزق فيها و ساعات بالليل بدخل اوضيتها وهي نايمة اشوف جسمها الملبن
الشخص: ياه دانت حالتك صعبه اوي اكيد بتاعك واقف دلوقتي عليها
انا: فعلاً وانا ماسكو كمان
الشخص: طيب ما تحول صدقني يمكن هي مكسوفة
انا: بصراحه خايف
الشخص: انت لو محولتش مش هتعرف الاجابة، سلام دلوقتي هفتح بالليل و هستنك
قفلت مع البنت دي و انا حسيت ان كلامها صح ما يمكن اختي نفسها فيا هي كمان بس مكسوفة تبدأ خلاص انا هحول معاها بس علي خفيف، طلعت الصالة كانت الساعه حوالي6:00 المغرب كانت امي بتلبس عشان تنزل تشوف الدروس اللي وراها و بعدين رحاب طلعت من الاوضة و قعدت جمبي قدام التلفزيون وانا مركز في بزازها البيضة الحلوة دي امي جات و قالت انا نازلة يا ولاد خلو بالكم من بعض و هيجب اكل من برا بالليل معاي نتعشا سوا رحاب قالتها ماشي يا ماما و انا رديت بردو عليها نزلت امي و انا كنت خايف احول و اخد بنصيحة البنت اللي علي النت سكتت شوية و قلت انزل اقعد مع اصحابي بدل مأعمل حاجة اندم عليها طول عمري كنت داخل اوضتي لكن رحاب نادت عليا اي رايح فين رديت عليها نازل شوية مع اصحابي
بصتلي كده ونظرة حصرة علي وشها وقالتلي ماشي لبست و كلمت اصحابي لو كانو خرجين النهارده و فعلاً كانو مظبطين خروجة نزلت قعدت معاها و رجعت البيت الساعة 9:00 بالليل كانت امي لسه جايه من برة و سألتني إذا كنت اتعشيت برا قلتلها لا قالتلي كويس طيب روح خد دوش عقبال ما رحاب تحضر الاكل في الاطباق دخلت اخدت دوش و خرجت وانا مركز مع رحاب و هي بتبص عليا و بعدين تبعد نظرها عني و ترجع تبص تاني المهم أتعشينا و امي دخلت تنام و رحاب قالتلي انا هدخل انام عايز حاجه قالتها لا تلسملي
ابتسمت و دخلت اوضتها و انا فتحت البلايستيشن لعبت شوية بصيت في الساعة كانت 11:20 قولت كفاية كده اورح انام دخلت انام قلعت كالعادة التيشرت و كنت بحول اشغل التكيف مأشتغل كنت بحول لكن باظ فجأة طيب و بعدين طبعا معرفتش اعمل ايه طلعت قعدت في الصالة تاني شغلت التلفزيون، حد بيهزني من كتفي بودي ياود يا بودي فتحت عيني ايه في ايه كانت رحاب بتقولي انت نمت في الصاله ليه رديت لا بس التكيف مش راضي يشتغل في أوضتي قالتلي طيب خلاص تعال نام معاي في الاوضة بدل مانت نايم علي نفسك كده قلتلها لا لا مش مهم قالتلي ازاي بس تعال و شدتني من ايدي دخلتني معاها اوضتها قالتلي نام و انا هروح الحمام و اجي انام طبعا انا النوم طار من عيني لما عرفت إني هنام مع رحاب في سرير واحد رحاب اللي انا مش بقدر اقعد جمبها دقيقتين علي بعض من كتر هيجاني عليها انام معاها في سرير واحد، دخلت رحاب و قفلت باب الاوضة و جات نامت و كانت لما تنام بتلبس قمصان نوم جات جمبي و ادتني ضهرها انا طبعأ مركز في كل جسمها و طيزها الكبيرة دي و سمانتها القشطة زوبري قام و انا بتحرك مش عارف اعمل اي بصراحه قربت منها و زوبري لامس طيزها بعدين سبتو شوية و قربت اكتر ندهت عليها اشوفها حاسة ولا لاء مفيش اي ردت فعل منها بالراحة خالص مديت ايدي مسكت اكتر حاجه بحبها فيها بزازها ياااه طرية خالص و نعمه ااااه شعور حلو خالص احا جوزها الخول سبها عشان الخلفي احا كسم العيل لو معاي فراسة زي دي بقيت افرك الحلمة بالراحة وبعدين امسك البزة كلها بكفي واحس طروتها خفت ازود اكتر من كده تحس بيا بعدت عنها و نمت علي ضهري و زوبري كان قايم هي كانت بتتقلب و لفت نحيتي انا عملت نفسي نايم مديت اديها علي صدري بصيت عليها لاقيتها مدتها بشكل عفوي و هي نيمة كان نفسي اخدها في حضني لاكن مسكت نفسي و قمت الحمام فكيت عشرة و رجعت كانت نيمه علي بطنها قربت عليها حسست علي طيزها من فوق القميص الخفيف اللي لبسه كلها ملبن مفيش حاجه فيها غلط كلها علي بعض تتاكل رفعت القميص شوية لفوق عند طيزها نزلت بوست طيزها بوسة خفيفة بقيت ابوس فيها من فوق لغية رجلها تحت ورجعت تاني عند طيزها قلت في نفسي لو تعرف رحاب هي قد اي غالية عندي ورجعت جمبها نمت و صحيت الصبح علي صوت رحاب بودي يا بودي قوم يا حبيبي يلا الفطار جاهز صحيت و انا لاقيت رحاب بقميص النوم لسه
سألتها الساعه كام الساعة عشرة يا روحي، قمت كانت بصالي و بتبتسم قوم يلا ماما نزلت الشغل من بدري، قمت و دخلت أخدت دوش و رجعت افطر قعدت جمبي وقالتلي انا عارفة انك مش بتحب تاكل لوحدك عشان كده مفطرتش مع ماما و استنيتك تصحي ابتسمتلها و ومسكت اديها و قلتلها انا بجد مش عارف من غيرك كنت عملت ايه قالتلي انا اللي مش عارفة من غيرك كنت عملت ايه شدتها في حضني و هي بتضمني اكتر، حتي الان احنا في اطار الاخوات بوستها علي جبينها و بقينا نفطر و احنا بصين في عيون بعض و قامت هي تشيل بقيت الفطار و دخلت المطبخ تعمل نسكافيه وبقينا نتفرج علي التلفزيون بصمت بس هي ساندة راسها علي كتفي قلتلها انا هدخل اقعد سوشيال شوية قالتلي ماشي يا بودي دخلت الاوضة فتحت الواتس اول حاجه شوفت كام ستوري و رديت علي كام رساله من اصحابي و بعدين فتحت الفيس لاقيت البنت اللي كانت عملة اكونت فيك بعتة رسالة ايه الاخبار
انا: كويس
البنت: لا قصدي عملت ايه مع اختك جربت
انا: بصراحه حصلت صدفة غريبة امبارح
البنت: ايه هي الصدفة دي؟
انا: انا امبارح كنت نايم جمب اختي علي السرير
البنت: اوبا وانت عملت اي اوي تكون قاعد زي البطة البلدي
انا: بصراحه لا انا بقيت احسس و اكشف جسمها كله بس علي خفيف عشلن متحسش
البنت: طب و هي بتتعامل معاك ازاي
انا: بصراحه يعني حاسس انها مختلفة عن الاول
البنت: طيب ما يمكن مستجابة
انا: مش عارف ما هي كانت نيمة هعرف منين ان هي استجابت
البنت: مش انت بتقول ان هي مختلفة النهارده
انا: ايوة
البنت: يبقي حست بقي و عاجبها افهم
انا: انتي بتقولي كده عشان مش مكاني ولا حاسة باللي انا فيه
البنت: خلاص اعتبرني اختك و قولي اللي انت عايز تقولو ليها
انا: فكرة حلوة، طيب اسمعي انا بحبك و بحب ابتسامتك و تفصيلك كلها و كمان بعشقك و بعشك جسمك و كل حتة فيكي يا احلا حاجة في حياتي انتي لو كنتي مراتي و مش بتخلفي مش هيفرق معاي انت اهم حاجه عندي كفاية اصحه الصبح علي صوتك و افتح عيني علي عيونك الجميلة انا بحبك و بعشقك و نفسي تحسي باللي انا فيه اخوكي عبدو
البنت: ياااه طب اطلعلي برة في الصالة
انا: ايه برة فين و صالة اية
البنت: انا اختك
اعصابي سابت و اتوترت و قفلت الفيس و قعدت سرحان و مش عارف اعمل ايه صوت بيخبط علي باب اوضتي فتحت رحاب الباب ممكن ادخل بصتلها و انا ساكت و عيني في الارض قعدت جمبي علي السرير مالك مش بترد ليه انا هنا عشان اسمع بوداني كل اللي انت كاتبه، انا باصص في الارض و مش عارف انطق، رفعت وشي نحيتها و قالتلي انا عارفة ان صعب عليك تقول كل ده بس اللي انت متعرفوش ان انا اللي بحبك حتي من قبل ما أتجوز و لما اتجوزت كنت نفسي تبقي انت اللي معاي لليلة الدخلة و باقي الأيام و عارف انك بتحب تتفرج علي متشات الكورة وكنت بحب اخليك تاخد الريموت بالعافية عشان اقرب منك اكتر و احضنك اكتر وبكون نفسي ابوسك بس بكون خايفة انك متبدلنيش نفس الشعور و انا اللي بوظت التكيف بتاعك عشان تنام جمبي و فحضني و كنت متأكدة انك هتلمسني ولو خفيف و كنت حاسة بكل لسمة منك و مبسوطة و مكنتش عايزة اصحي واقولك اني صحية وحسة بيك عشان اكيد هتتوتر و تبطل اللي بتعملو وانا مكنتش عيزاك تبطل و فرحانة جدآ انك فعلآ بتحبني مش حب اخوات حب واحد لعشيقته وأتأكدت لما أعترفتلي بكل ده علي الفيس مقدرتش استني و اعترفتلك اني اختك عشان خلاص مفيش حاجة تاني استني عشنها حبيبي اعترفلي انو بيحبني، بعد ده كله انا بصتلها و قلتلها انت بتحبيني كل ده و قبل ما تتكلم شدتها في حضني و خدتها في بوسه كلها حب و رمنسية بوسه مجردة من الاخوية بعد البوسة دي كنت بحسس علي بزازها قالتلي خليها بالليل خلينا دلوقتي مخطوبين و بالليل دخلتنا وابتسمت وهي حطه ايدها الاتنين علي وشي و انا حاطت ايدي علي وسطها قالتلي يلا بينا نقعد برة في الصالة وشدتني من ايدي و قعدنا قدام التلفزيون و هي في حضني قلتلها انا خايف اطلع بحلم ولو طلع حلم انا بجد هنتحر بصتلي كده و قالتلي بعد الشر عليك لا مش حلم اهو عشان تتأكد و قرصتني من صدري بصتلها و قلتلها يبقي انت اللي بتحلمي قالتلي شكلي كده قلتلها طب استني كده و قمت قرصت حلمت بزازها طلعت اه بصوت كلو انوثة صوت يسيح التلج قالتلي لا مش بحلم وهي في حضني قالتلي عيزاك تاكل كويس النهارده يا حبيبي عشان وراك شغل كتير وضحكت بلبونه قلتلها مش هرحمك النهاردة، ياريت انا هستني الليل بفارغ الصبر عشان ابقي معاك يا حبيبي، قلتلها طيب والتكيف اللي بايظ ده هنعمل في ايه، قالتلي ليه انت مش عايز تنام معايا، لا مش قصدي بس عشان امك، هقلها التكيف بايظ و انت نايم مع عادي لغية اما يتصلح، قامت وقالتلي انا هقوم احضر الاكل عشان مش هسيبك النهاردة غير وانا مخلصة عليك قلتلها هفشخك يا لبوة ضحكت و عضت شفيفها ياريت يا حبيبي و دخلت المطبخ وكانت بتجهز الاكل وانا كل شوية ابص في الساعة مستني الليل ياجي اللي شكلو مش هياجي اصلآ، رجعت امي من برا و سلمت علينا و دخلت تاخد دوش و خرجت و كانت رحاب بتحضر الاكل علي السفرة قعدنا قصاد بعض بالعرض و ماما في النص واحنا بناكل رحاب مدت رجليها من تحت السفرة و بتحسس علي رجلي كلها لعند زوبري وبصالي و بتضحك و بتعض علي شفايفها نزلت رجلها و انا مديت رجلي احسس بدوري و هي فتحت رجلها اكتر عشان اوصل لكسها و هي نزلت اديها تبعد الكلوت من علي كسها عشان اعرف العب في كسها برجلي كانت بتعمل تعبير بوشها تدل انها تعبانة من اللي بعملو فيها نزلت رجلي و خلصنا اكل و امي دخلت تنام كالعادة ودخلت رحاب جابت طبق فاكها و قعدت جمبي وقالتلي عوزاك تتغذي يا حبيبي كل طبق الفاكهة ده يخلص وبقيت تقشر موز و تقطع تفاح و تأكلني باديها و هي بتبستم و انا قلتلها وانت كمان لازم تاكلي و بقيت أكلها و هي تأكلني في منتهي الرومنسية كانت الساعة بقيت 6:00 المغرب صحيت امي و قعدت معانا لان معندهاش دورس النهاردة وبقينا نتكلم مع بعض في الشغل بتعها و عن بابا و اي موضوع ياجي في بالنا (الساعة 10:46 بالليل) بنتفرج علي التلفزيون ماما قالت انا هدخل انام يا ولاد تصبحو علي خير وردينا عليها انا و رحاب، قعدنا كمان نص ساعة انا و رحاب عشان نتأكد ان امي نامت و بعدين شديت رحاب من اديها علي اوضتها قالتلي لا استني ادخل خد دوش و انا هجهز نفسي عقبال ما تطلع قالتلها ماشي دخلت اخدت دوش و طلعت لابس بوكسر بس دخلت عليها الاوضة كانت مولعه لمبة سهارة و حاطة مكياج خفيف و فردة شعرها و لبسه قميص نوم قصير شفاف فادح وكاشف اكتر ما يستر و تحت القميص برا و كلوت اسود صفرت باعجاب ياه ايه الجمال ده كلو كل ده عشاني ابتسمت و قالتلي لو معملتش كده لحبيبي يبقي اعمل كده لمين، كانت قاعدة علي طرف السرير قربت قعدت جمبها خدتها في حضني و همست في ودنها بحبك و حطيت شفيفية علي شفيفها و بقيت ابوسها و بقيت امص شفيتها التحتنية و هي بقيت تمص لساني و تدخل لسنها في بوقي بقيت ابوس فيها ونزلت علي شق بزازها اللي باين من القميص وبقيت الحس و انا بعصر بزازها رجعت تاني علي بقها و بقيت ابوسها و رحت علي رقبتها بقيت الحسها و عند حلمت و دنها عضتها منها و هي نفسها السخن في رقبتي بتكويني بيه قلعتها القميص و نزلت علي بزازها فكيت البرا اللي لابسه وبقيت الحس حولين الحلمة و بايدي التانية بقرص حلمت بزها الشمال و هي بتتأوه نقلت علي بزها الشمال مص و عضيت الحلمة أتوهت و قالت حرام عليك ليه كده اه اه كمان نزلت لحس في بطنها لحد ما وصلت لكسها كان ملين عسل من كسها بوست كسها من فوق الكلوت و بقيت الحس العسل حولين الكلوت بعدين نيمتها علي ضهرها و قلعتها الكلوت شوفت احلا كس ابيض و ناعم و نضيف و رحتو قوية حطيت منخيري عند كسها و بقيت اشم احلا ريحة الواحد ممكن يشمها في حياته نزلت بلساني لحس اول ما لساني لمس بظرها اتكهربت و اتلوت بقيت الحس اكتر و هي بتشد شعري نحية كسها اكتر و و بتتأوه اااه اهه ااااه كمان اح لسانك حلو اوي كمان عشان خاطري اح اوف اوف اوف اه مش قااادرة هجيب اااه، و جابت ميتها و غرقت وشي جمعت عسل كسها في بوقي و رحت علي شفيفها ابوسها بيه بقيت تبوسني بشراسة و حضناني جامد اووي نزلت تاني لكسها و قلعت البوكسر طلعت زوبري و كانت راس زوبري عليها لبن من المتعة قربت زوبري من كسها وبقيت امشي علي شفايف كسها و هي بتتلوي و بتترجاني ادخلو (اااه اوف يلا يلا دخلو اه كلو عايزه كلو في كسي اه اح عشان خطري دخلو) وانا قررت ارحمها و ادخلو دخلت راسو قامت هي مسكت زوبري و دخلتو كلو في كسها و صرخت بس كنا قفلين الباب فالصوت مبانش نزلت عليها بشفيفي بوس و بقيت انيكها في كسها بالراحة و هي بتطلب اني اسرع و انيك اجمد بعدين انا بقيت انيك اسرع شوية و اسرع و بقيت ادخل زوبري لغية البضان في كسها و هي ضمت رجليها حولين وسطي و بتتأوه من المتعة طلعت زوبري من كسها صرخت و قالتلي ليه ليه كده دخلو عشان خاطري نمت انا جمبها علي ضهري وقلتلها اهو زوبري اعمل اللي عيزاه قامت و مسكتو بقيت تمص فيه و تنزل علي بضاني تلحسو و ترجع تاني لزوبري حسيت اني هجيب قلتلها خلي بالك هجيب هجيب بطلت مص و بقيت تبوسني من شفيفي ونزلت علي صدري بوس و مسكت حلمت صدري نزلت فيها لحس و رقبتي بقيت تعض رقبتي و تلحسها بعدين رجعت لزوبري اللي كان هيدي شوية بقيت تمص وبعين قعدت علي بطني و مسكت زوبري من ورا طيزها و بقيت تلمس راس زوبري علي بظرها و بعدين عدلتو علي فتحة كسها و قعدت علي وبقيت تتنطت علي و بتصرخ من المتعة وصوتها بقي عالي قمت انا شديتها عليا و بقيت ابوسها عشان اكتم صوتها و بقرص حلمت بزازها بعد عشر دقايق كنت خلاص مش قادر استحمل قلتها هجيب خلاص بقيت تسرع من حركتها علي زوبري وانا جبت كل لبني في كسها و هي جابت شهوتها معاي و اترمت علي صدري ببزازها وبقينا نبوس بعض و هي اترمت جمبي ناخد نفاسنا وهي بزازها طالعة نازلة مع كل نفس بصتلي و ابتسمت و قالت هو ده النيك وهي دي المتعة مش اللي كان بعمله الخول جوزي بصتلها و ابتسمت وقلتلها انا من النهارده جوزك قلتلي طبعا جوزي و اخويا و حبيبي وكل حاجهفي حياتي،و قربت بستني من شفايفي، قمت من جمبها و رحت اخد دوش و رجعت لاقيتها علي نفس الوضع فوقتها عشان تروح تاخد دوش و تلبس هدومها قامت و خدت دوش هي كمان و رجعت و طفت السهارة و نمنا محسناش بنفسنا من التعب .